﷽
الكلام الآتي ليس خطة معتمدة إنما إقتراحات لتوسيع الأفق فمازلنا نمتلك أوراق رابحة وللآن نحن الأقوى في خيار فتح المعارك..زمانها ومكانها
ماهي الخيارات لفك الحصار عن حلب؟
أو كحد أدنى تخفيف الضغط العسكري وكبح الهجمة الشرسة!
نملك أوراق أراها رابحة ولعلي أطرح بعضها من باب التذكير لاغير .
1: نستطيع العمل على كفريا أو الفوعة أي على إحدى القريتين دون الأخرى وذلك للحيلولة دون إستماتة الروافض في القتال في حال حصل عليهم ضغط وعندهم خيار الانسحاب لمنطة أخرى والقادة العسكريين يعرفون أن المعركة على القريتين ليست بصعبة ، بعد حصرهم في قرية واحدة ممكن اللعب سياسياً والأمر يحتاج حنكة فأما ترحيلهم ذليلين بالباصات الخضراء وإما قتلهم وفي الحالتين نحن الكاسب الأكبر عسكرياً وسياسياً ونفسياً..كيف؟
بالعودة للوراء أول الحملة على الجنوب الحلبي وتذكر على ماذا بنيت الحملة وكيف حشد النظام مرتزقة الشيعة في العالم نجد أن أساسها كان لفتح طريق إلى كفريا والفوعة على غرار الحملة على نبل والزهراء وبمحي القريتين أقل تقدير لن يكون عند الروافض الزخم القتالي نفسه ولا الهمة العسكرية نفسها هذا عدا عن الهزيمة النفسية فهم بنظرهم كل ما اكتسبوه في كفه ونجاحهم بفتح الطريق هو نصر آخر ونشوة قوية ستدفعهم للقتال بشراسة أكبر بعدها وسياسياً سيخسر النظام ذريعة كان يلطم بها في مجلس الأمم الملحدة السافلة
2: إعادة فتح معركة حماة وتفعيلها من جديد ولو الامكانيات محدودة أو المشاركين أقلة لكن ما نراه هي كفيلة على الأقل بأن يرجع النظام المرتزقة الذين جلبهم من حماة باتجاه حلب بعد إيقاف المعركة هناك ولايخفى على أحد أن النظام وقع بارتباك عسكري وسياسي يوم وصل المجاهدين لقراه الموالية وهددوا خزانه البشري فأي معركة جديدة على حماة ستنعكس إيجاباً في حلب.
3: فتح معركة في الساحل مع مراعاة أن يكون خط جبهة ممتد فهو كفيل بإرباك النظام وأهم شيء هو تشتيت قوته الجوية وهذا ما لاحظناه خلال معارك الساحل سابقاً وبكل حال مجرد تشتيت القوة الجويه والصواريخ البعيدة هو كفيل بتغيير الوضع في حلب وريفها ولو أن معارك الساحل استنزافية للطرفين لكن نحن الكاسب الأكبر .
4: ماأعتقد حصوله لكن أتكلم من منطلق عسكري وواقعي و"نخوجي" ، وهو إشعال معارك حقيقية في الجنوب #درعا فهي كفيلة بتغيير الوضع جزرياً ووضع النظام في حاله حرجة ليس فقط في حلب إنما في الشمال السوري كامل ، لكن هل يفعلها الأسود الشرفاء في درعا ويتمردوا وينقلبوا على موك؟!
5: وكذلك ما اعتقد حصولها لأن الأمر معلق بقرار تركي لكن كما قلنا نتكلم من منطلق عسكري و "نخوجي" ، وهو إيقاف معارك درع الفرات باتجاه الشرق التي هي بكل الأحوال توقفت مؤخراً من خلال التصادم مع النظام والأكراد ، وتوجه الفصائل باتجاه الجنوب حيث لايفصلهم عن نبل والزهراء سوى ثلاث قرى صغيرة وبمجرد فتح المعركة هناك سيضطر النظام لتحويل معاركه من حلب والجنوب إلى الشمال حيث قهرناه هناك مرات ولايخفى على أحد أن النظام يخشى الشمال وتحرك أي معارك هناك والأمر يعود لطبيعة المنطقة والحاضنة الثورية هناك أما إن فتح الله على الشباب هناك واستطاعوا الوصول إلى قرية كفين فيستطيعوا اعادة حصار قرية نبل ولو حصار جزئي لكن تصبح تحت مرمى القذائف والرشاشات الثقيلة مما يمنحنا ورقة جديدة ، لكن هل يفعلها شرفاء وأبطال الشمال؟! ربما .
والحمد لله رب العالمين
الأسيف عبد الرحمن ، أبو أسيد الأسيف
في عام 1969 ميلادي كان الصراع قد احتدم تمامًا بين آخر عضويين في اللجنة الخماسية (تحدثنا عنها سابقًا)، أي بين صلاح جديد والمجرم حافظ ليكون لحافظ الحظ الأوفر بامتلاك أوراق القوة ومن خلفه أخوه المجرم رفعت الذي طالت أذرعه بدعم حافظ، حتى صار حزب البعث أشبه ما يكون مقتصر على حافظ ومن معه من الموالون له، بل صار حافظ يتخذ القرارات بدون العودة للرئيس صلاح جديد (كان صلاح قد صار رئيسًا للبلاد من خلال الانقلاب). وبخطوات مدروسة وبعد سلسلة طويلة من التآمر وحرب التجاذبات "الداخلية في الحزب" استطاع حافظ أن يسيطر على كامل وسائل الإعلام في البلد، الرسمية والخاصة، المنطوقة والمكتوبة والمشاهدة، كما أنه أغلق كل وسيلة إعلام موالية لصلاح جديد أو تابعة له حتى لم يعد "للرئيس" أي وسيلة إعلامية في بلد من المفترض أنه الحاكم فيها، والغريب أن حافظ لم يقم بالانقلاب على صلاح (فساد) بالرغم من كل تلك الخطوات التي أقدم عليها، فأبقى على صلاح جديد في منصبه الذي بات من الواضح أنه أشبه ما يكون بالرئيس الصوري، وعلى ما يبدو أن حافظ لم يكن يرغب بتكرار نمط الانقلابات الكثيرة التي جرت، فعمد لانقلاب مختلف يحمل...
تعليقات