(((تساؤلات وتوقعات حول تسريبات الإدارة المدنية)))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم..
بسم الله ،والصلاة والسلام على رسول الله صاحب الرحمة والملحمة .. الضحوك القتال .
اللهم اجعلنا صالحين مصلحين هداة مهتديين .
حديث اليوم بشكل مختصر عن الإدارة المدنية،والحديث الصاخب حولها،فكان لي رأي شخصي وبعض التساؤلات العامة وبعض التوقعات .
-لليوم مشروع الإدارة غير واضح المعالم،وماهو الا اطروحات منها منضبط ومنها مرفوض لدى أي مجاهد قد يسمع بها.
-الإدارة المدنية ككلمة لا أجد فيها خلاف ،المشكلة تدور حول الإدارة وماهيتها وسياستها وأهدافها وكفاءتها.
-لا مشكلة في إدارة تحفظ ثمرة الجهاد وأهداف الثورة ،وتنضبط بضوابط الشرع،ويكون أساسها التوحيد.
-لا مشكلة في إدارة مدنية يتسلمها عسكري أو مدني أو حتي شرعي ،بشرط أن يكون معروف السيرة مشهود له بالصلاح والجهاد.
-لا مشكلة في إدارة مدنية محنكة توازي بين السياسة والعسكرة وتناور بين التفاوض والقوة بضوابط شرعية.
-لماذا كثر الحديث عن الادارة المدنية؟،
وباتت الشغل الشاغل،ويريد ان يسوقها البعض على أنها الحل الوحيد، وكأنها سفينة النجاة الوحيدة والمؤكدة! .
-ولماذا لم يتم إستثمار كل الوقت الذي مضى في ظل الهدنة في أعمال تعزز الدفاعات بشكل حقيقي مثل تحصين ادلب وريفها بالخنادق والسواتر،!!.
-ولماذا لم يكن هناك في ظل توقف المعارك والهدوء انتشار ملموس لندوات شرعية ومؤتمرات خاصة بإعلامي الساحة ليكون عوام المسلمين على قرب من قيادتهم وقيادة قضيتهم؟.
-ولماذا كان واضح طابع المسايسة بدل التجهيز للمعارك طوال الفترة الماضية.
-يتساءل كثيرون هل نجحت دول التآمر الأممي في حربها النفسية ونالت شيئا من نفوس بعض القادة واطارتهم في إطار التفكير في ادلب فقط !.
-أتوقع القبول بإدارة فيها طابع ديمقراطي أو إشراك الائتلاف وأمثاله فيها هو أمر مرفوض قولاً واحداً وهذا جاء بتأكيد من الشيخ الجولاني منذ أعوام عبر كلمة صوتية له .
-التعامل مع دول وأجهزة استخبارتها قد لا يحصل وهذا متوقع،وإن حصل فسيكون على العلن وهذا ما أكّد في بيان لجبهة النصرة سابقا في رده على ميثاق الشرف الثوري .
-إن حصل وقامة إدارة مدنية فلن تكون بطابع وطني أو قطري أو ترابي يعترف بالحدود،،حيث هذا ما رفضته جبهة النصرة سابقا عبر بياناتها الواضحة والتي هي اليوم تشكل غالبية الهيئة قيادة وجند .
لن أطيل الحديث عن مشروع الإدارة المدنية حيث لا حقيقة مبلورة عن هذا المشروع وكل ماجاء هو عبارة عن تسريبات وأقوال هنا وهناك لم نقف على حقيقة لها..
بشكل عام كفكرة أن تستلم المناطق أصحاب كفاءات موثوق بهم وبدينهم وانتقال العسكريين الي الجبهات وهذا يشكل الي حد كبير تغير أسلوب المعركة من حرب مواجهة الي حرب عصابات .
هذا تعليق بسيط بشكل سريع نسأل الله السداد والرشاد لي ولكم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأسيف عبدُ الرحمن
حرر بتاريخ 1/ ذي الحجة 1438ه
من يوم الأربعاء عند الساعة 12:34
تعليقات