التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماهو الحل لتجنيب ادلب مصير الموصل

(((ماهو الحل لتجنيب إدلب مصير الموصل)))

ماهو الحل لتجنيب ادلب هذا الكابوس؟
بدايةً من كان يريد أن يعيش في ظل أمن  وعدم قصف وعدم حرب فتلك مناطق النظام فليتوجه إليها أما ما يخص ادلب وغيرها أي منطقة محررة إن لم يتحقق أهداف جهادنا وثورتنا فالحرب قائمة وهذا يعني القصف والقتل والتشريد قائم،لكن أسأل الله التمكين ويقيننا بالله مابعد المحنة إلا منحة وما النصر الا صبر ساعة ومن يريد أن يصور ويخوفنا أن مستقبل إدلب كالموصل والرقة، فنقول له لا، كان هنالك حلب وحمص قبل الموصل والرقة وما وهن الصادقون ولا يأس الصالحون وجهادنا قائم إن شاء الله،لكن لا شك أن ما مر كان هناك بعض الاخطاء وجب إصلاحها وإن الوقت الحالي يحتاج حنكة ودهاء وهذا لا يأتي في السياسة فقط بل يأتي بشكل متوازن بين السياسة والعسكرة فكنا فيما مضى معتمدين العسكرة فقط. واليوم وكأننا نعتمد السياسة فقط. واسأل الله في المستقبل أن نوازن بين السياسة والعسكرة.
كيف نوازن بين السياسة والعسكرة؟ ،
هذا ماذكرته دائما واكرره اليوم وأمام التحديات التي تعصف بنا أرى والله أعلم وبحسب ما رأي شخصي متشق من المطالعة لبعض حرب العصابات التي جرت في بعض الدول وعلى مر العصور ودونتها لأيام في أكثر من موقع ،وهو باختصار شديد التوجه لمعارك حرب العصابات وتجنب المواجهة،وتسليم مرافق الحياة والمناطق المحررة كإدارة لمجالس مدنية معروفة التوجه لها كفاءتها الثورية غير مسلحة تكون تحت حماية ودعم ومؤازه من العسكريين الغير ظاهرين من المدن المحررة وأوضحت أن الأمر لا دخل له كما ظن البعض بضياع أو انسحاب حقيقي من المدن والقرى بل حرب العصابات هي فن وتكتيك وحنكة، قابلة لتعديل والتطوير بحسب مقتضيات الواقع،لا كمان يظنها القارئ لعنوانها بسطحية ،أنها قواعد ثابتة متحجرة صلبة ..، واليوم تزداد قناعتي ورؤيتي لهذا الحل والله أعلم.
الحمد لله رب العالمين .
وأسأل الله الصلاح والإصلاح

الأسيف عبدُ الرحمن
حرر بتاريخ1/ذي الحجة 1438ه
من يوم الأربعاء عند الساعة 1:30 ظهرا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معضلة السد والتكيف

قبل الحديث عن مفهوم "معضلة السد" لا بد من المرور على مفهوم "التكيف"، وكما هو معروف فللتكيف أنواع كثيرة؛ أهمها: التكيف النفسي وهو ما يتعلق بسلوك الفرد نتاج قدرته على الإدراك. وبحكمة من الله تعالى فإن الكائنات جميعها تمتلك القدرة على التكيف بمحيطها ومع المتغيرات في سبيل البقاء والاستمرار، إلا في حالات نادرة يصعب فيها التكيف، ومن تلك الكائنات الإنسان الذي وهبه الله  ﷻ  قدرة عجيبة على التكيف الجسدي والنفسي والعقلي.  ومن أهم الأمور التي تكيف معها الإنسان هي المتغيرات عامة ومنها المتغيرات الفكرية خاصة؛ حيث يخضع الإنسان للتكيف مع تلك المتغيرات بشكل تدريجي متأثرا بعوامل كثيرة، أهمها الإحساس فإما أن يكون التكيف إيجابيا من خلال الإحساس بما حوله أو أن يكون التكيف سلبيا وذلك بوقوعه في الاضطراب، كذلك التخطيط فإما أن يكون التكيف إيجابيا من خلال التخطيط الجيد ورسم التوقعات والاحتمالات وطرق التصرف فيها أو أن يكون التكيف سلبيا بسبب قصر العقل أو اللامبالاة، وأيضًا الرغبة والقناعة فإما أن يكون التكيف بشكل إيجابي من خلال الإرادة المتقدة المتجددة أو أن يكون التكيف سلبيا بسبب فتور الهمة ...

حديث المعركة المرتقبة!

يتكرر الحديث كل حين عن معركة ستقوم قريبًا، وبرغم عدم وجود إرهاصات يستنبطها المختصون، وكذلك برغم أن المعارك عادة ما تكون مباغتة ونادرًا ما يحصل لها إرهاصات، فأساس المعركة عنصر المفاجأة وهو ما تعتمده روسيا أو أي جيش عتيق يعرف أهمية عناصر ومبادئ الحرب، برغم كل ذلك تتجدد أحاديث معركة قادمة، وهو ما لا يمكن نفيه بالعموم لكن يحتاج دعامات منطقية. على كلٍ، فإن الحرب بالمجمل لم تنتهي وهذا بحد ذاته يعطي منطق باحتمالية بدء المعركة في أي وقت مناسب للعدو ويرى فيه الفرصة، فقد اعتدنا أخذ موقف المنتظر المدافع وهذا استنزاف لا يطيقه جيش فضلًا عن فصائل ثورية. المهم لفت الانتباه لمسألة مهمة، وهي التجارب والمخططات والنظريات التي تسعى روسيا لتطويرها وتطبيقها في كل فترة هدنة معلنة من جانب واحد، وهي كذلك تنتهي من جانب واحد، وضروي لفت الانتباه لهذه النقطة لأن لها أثر في النفوس ونتيجة تتأصل في القناعات. من تلك الأمور التي تسعى روسيا لتطويرها وتطبيقها وبحسب ما ورد من معهد دراسات الحرب الأمريكية سابقًا، هو كيفية عزل القوات عن بعضها وعزلها جميعًا عن مركز العمليات من خلال قطع الاتصال الكامل، وأضيف هنا: ربما لا يكو...

انقلاب المجرم على المجرم

في عام 1969 ميلادي كان الصراع قد احتدم تمامًا بين آخر عضويين في اللجنة الخماسية (تحدثنا عنها سابقًا)، أي بين صلاح جديد والمجرم حافظ ليكون لحافظ الحظ الأوفر بامتلاك أوراق القوة ومن خلفه أخوه المجرم رفعت الذي طالت أذرعه بدعم حافظ، حتى صار حزب البعث أشبه ما يكون مقتصر على حافظ ومن معه من الموالون له، بل صار حافظ يتخذ القرارات بدون العودة للرئيس صلاح جديد (كان صلاح قد صار رئيسًا للبلاد من خلال الانقلاب). وبخطوات مدروسة وبعد سلسلة طويلة من التآمر وحرب التجاذبات "الداخلية في الحزب" استطاع حافظ أن يسيطر على كامل وسائل الإعلام في البلد، الرسمية والخاصة، المنطوقة والمكتوبة والمشاهدة، كما أنه أغلق كل وسيلة إعلام موالية لصلاح جديد أو تابعة له حتى لم يعد "للرئيس" أي وسيلة إعلامية في بلد من المفترض أنه الحاكم فيها، والغريب أن حافظ لم يقم بالانقلاب على صلاح (فساد) بالرغم من كل تلك الخطوات التي أقدم عليها، فأبقى على صلاح جديد في منصبه الذي بات من الواضح أنه أشبه ما يكون بالرئيس الصوري، وعلى ما يبدو أن حافظ لم يكن يرغب بتكرار نمط الانقلابات الكثيرة التي جرت، فعمد لانقلاب مختلف يحمل...